الاتفاق على بنود ميثاق الاعلام الوطني للتعايش السلمي في العراق

img
last news Monitor News 0 amargi

اتفق مؤتمر ميثاق الاعلام الوطني للتعايش السلمي على10 نقاط مع التاكيد على الالتزام بها من قبل الصحفيين والمؤسسات الاعلامية كافة “.

وكان مؤتمر ميثاق الاعلام الوطني للتعايش السلمي عقد صباح اليوم برعاية الامم المتحدة تحت شعار “الإعلام يعزّز التعايش ويرسّخ المصالحة”، برعاية لجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية/ مكتب رئيس الوزراء / بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) وحضور عدد من المسؤولين الحكوميين والامم المتحدة .

واولى النقاط هي ان ان ميثاق الاعلام الوطني للتعايش السلمي ، هي مجموعة مبادئ يتم الالتزام بها ، والاستناد عليها بالعمل الاعلامي لضبط مساراته وبوصلته ، وتشكل قاعدة شرف لممارسة المهنة ، ويشمل هذا الميثاق جميع العاملين في الحقل الاعلامي من افراد ومؤسسات وجمعيات ونواد او اي شكل من اشكال التعبير عن الرأي بوسائل النشر كافة .

وثانيا : ان على الصحفي والاعلامي اي يحرص على على القيام بعمله بطريقة اخلاقية ومهنية ومخلصة للصدقية والنزاهة وان يميز ما ينشره كمادة اعلامية بين الخبر وافكاره الشخصية منعا للالتباس واحتراما للملقي “.

ثالثا : يستند هذا الميثاق الى المبادىء الاخلاقية العام المقررة في المواثيق والعهود الاقليمية والعالمية ، وهي الدقة والصحة والمصداقية في المعلومة والموضوعية والنزاهة والالتزام بالاستقلالية ، ونقل الحقيقة ، وحرية التعبير ويستند ايضا الى المصالح الوطنية العراقية “.

رابعا : على الاعلاميين ومؤسسات الاعلام المشمولة بهذا الميثاق الالتزام بالقوانين المرعية وعدم محابات الساسة واصحاب المصالح الخاصة واحترام خصوصية الجمهور وعدم التمييز بينهم وفق الدين والطائفة والمذهب والعرق والثقافة واللون ، واحترام حرية الفكر والمعتقد والتعبير ، والالتزام بتحري الحقيقة والسعي ورائها ونقل الوقائع بصدق وامانة بدون تجاهل او ازدراء والتقيد بالنزاهة المهنية والعمل بموجب مصلحة الجمهور وتغليبها على المؤسسات الاعلامية او المصلحة الشخصية للاعلامي .

خامسا : احترام المبادئ العامة الاساسية المعلن عليها في العهود والمواثيق والاعلانات الوطنية والدولية وخاصة فيما يتعلق بحفظ كرامة الانسان وصون حقوق المرأة والاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والتعامل مع الاطفال والقاصرين بحذر اثناء التغطية وعدم استغلالهم اثناء العمل الاعلامي ، وان يسعى الاعلامي الى تغيير الصورة النمطية للمرأة والتي يغذيها الارهاب بوضع برامج تساهم في توعية بحقوق النساء ودورهن بنشر ثقافة السلام “.

سادسا : الحفاظ على وحدة الدولة وتماسك المجتمع واستقراره ونشر قيم التسامح وقبول الاخر والامتناع عن نشر اي مادة تدعم التطرف او تشجع على الجريمة او العنف او الارهاب او خطاب الكراهية ، او تساهم بالتحريض الديني او الطائفي او الاثني او المناطقي او تساعد على العنف والتميز ضد المرأة او الاتجار بالبشر ، وان يسعى الاعلام الى نشر قيم السلم الوطني والعالمي والمساهمة في صنع السلام وخلق مناخات للتسوية والمصالحة الشاملة تحقيقا للامن والاستقرار والتعايش “.

سابعا ” عدم اطلاق الاحكام المسبقة وتوخي الدقة والوضوح في المصطلحات والتعابير المستخدمة في التغطية الصحفية ، والامتناع عن استخدام المصطلحات الدالة على الهوية الدينية والقومية والطائفية في مجال التوصيف والتصنيف السياسي واحترام الخصوصية الفردية والدينية والقومية والمذهبية وعدم الحاق الاضرار بالافراد والمؤسسات جراء نشر الصحفي .

ثامنا : عدم استغلال الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والانسانية في مناطق التغطية ، والامتناع عن نشر الصور ومقاطع الفديو التي تسئ الى حرمة وكرامة الضحايا او التي تسبب خطرا على الضحايا ، كضحايا العنف الجنسي اثناء النزاعات المسلحة .

تاسعا : احترام حقوق الطبع والنشر والتاليف والاشارة الى المصادر عند الاقتباس وذكر المصادر وتحديدها بدقة ، والاشارة الى اسباب التحفظ على ذكرها او اخفائها وحماية المصادر والشهود وعدم الافصاح عن شخصياتهم باستثناء الضرورات القانونية .

عاشرا : ضرورة التمييز بين مواد الاعلان والدعاية والرعاية وبين المواد الصحفية ، والامتناع عن الترويج لمنتج او سياسة او تنظيم عبر تقديمها على انها مادة صحفية او اخبارية “

Author : amargi

amargi

RELATED POSTS

Comments are closed.