العراق : القوات الأمنية تستخدم الرصاص الحي ضد المتظاهرين في البصرة وتقتل وتجرح عددا منهم

img

فتحت السلطات الأمنية العراقية الرصاص الحي على المتظاهرين المطالبين بالعمل والكهرباء يوم أمس في منطقة باهلة بقضاء المدينة التابع لمحافظة البصرة ، فيما قامت بسلسلة إعتقالات في محافظتي واسط والمثنى جنوبي العراق.

وأدى استخدام القوات الأمنية للرصاص الحي ضد المتظاهرين إلى مقتل متظاهر شاب في مقتبل العمر أسمه “أسعد يعقوب المنصوري” وهو اب لسبعة  أطفال  في أمس الحاجة لوجده معهما ، كما جرح 7 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة .

و أتسع نطاق المظاهرات بعد هذه الأحداث المآساوية لتشمل مناطق أخرى في البصرة والمحافظات الجنوبية والوسطى احتجاجا على قتل المتظاهرين وعلى البطالة وغياب الخدمات الأساسية لاسيما التيار الكهربائي والماء الصالح للشرب وسط ارتفاع درجات الحرارة الى أكثر من 50 م .

وأستمرت المظاهرات ليلة أمس وصباح اليوم ، وهدد المتظاهرون بالاعتصام والعصيان المدني وقطع الشوارع ووقف صناعة النفط في البصرة اذا لم تتم محاسبة  العناصر الأمنية التي فتحت النار على متظاهري منطقة باهلة .

ويعتمد العراق بنسبة 95-97 بالمئة في اقتصاده على نفط وموانئ محافظة البصرة .

وتطالب أمارجي ، السلطات العراقية باحترام حق التظاهر السلمي وحرية التعبير لمواطنيها وان تتحمل مسؤولياتها في ضمان أمن وسلامة المتظاهرين والمعتصمين وتجنب إستخدم اي مظهر من مظاهر القوة في تفريق الإحتجاجات أو القيام باية محاولة لإنهاء المظاهرات والسيطرة عليها من خلال قتل وترهيب وإعتقال المتظاهرين .

وفي الوقت الذي تدين فيه أمارجي بأشد العبارات استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين السلميين ، فانها تدعو الحكومتين المحلية والاتحادية إلى احترام الدستور العراقي الذي كفل حق التظاهر والإعتصام السلمي .

وتشدد أمارجي على ضرورة محاسبة مرتكبي جريمة قتل المتظاهرين من العناصر الأمنية وان لاتكون اللجان التحقيقية المشكلة كسابقاتها مجرد ذر للرماد في العيون وتسويف القضية ومحاولة لتهدأت الناس وإمتصاص غضبهم .

الكاتب amargi

amargi

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة